عبد الحفيظ منصور
326
فهرس مخطوطات الطب والصيدلة والبيطرة والبيزرة في دار الكتب الوطنية بتونس
أوّلها : الحمد للّه منوّر الألباب ، وملهم الصواب . . . وبعد ، فهذا مختصر يشتمل على علم الفصد وعمله ، وما يتّصل به ، سمّيته : نهاية القصد . . ورتّبته على بابين : - فيما يجري من هذه الصناعة مجرى الكلّيات : حدّ الفصد - كيفيّته - كيفيّة بتر الشرايين - كيفيّة الرباط ومنفعته - الشروط المأخوذة على الفاصد - الأغراض المقصودة بالفصد - الأمور التي تراعى عند الفصد - معرفة الأبدان التي يضرّ بها الفصد - معرفة من يحتاج إلى الفصد - الشروط المعتبرة عند الفصد - الأبدان التي لا تحتمل كثرة الفصد - أوقات الفصد - مقدار ما يستفرغ بالفصد في التنبيه - قطع الشريانات - فضل الفصد على غيره من العلاج - علاج أمراض معيّنة بالفصد - الحجامة - تدارك خطأ الفاصد - القانون العام في علاج تفرّق الاتّصال وأدويته . - فيما يجري من هذه الصناعة مجرى الجزئيّات ، وهو معرفة كل واحد من العروق المقصودة في البدن : الأوردة والشرايين - القيفالان - الباسليقان - الأكحلان - حبلا الذراع - الإبطيان - الأسيلمان - الرومانيّان - عرقا البطن - عرق اليافوخ - عرق الجبهة - عرق الأرنبة - عرقا الأذنين - عرقا خلف الأذن - عرقا الماقين - عرقا الصدغين - الجهارك - عرق اللثّة - عرقا اللسان - عرق الذقن - عرق باطني - الحنك - عرق مابضي الركبتين - عرقا النسا - الصافنان . آخرها : خاتمة : . . . يجب على من يحذر على نفسه مكايدة الأعداء أن لا يسلّم نفسه حين الفصد إلا لمن يثق بديانته وأمانته وثقته وتيقظه ، وبعد اعتبار المبضع ، وإن فصد به غيره قبل أن يفصد هو به فلا بأس بذلك ، والأولى لمن خاف على نفسه أن تكون عنده آلة لنفسه ، فقد أصيب بعض خلفاء بني العباس ، ممّا حكى ذلك منصور بن عيسى في كتاب السياسة الملكيّة . واللّه متولّي العصمة بمنّه . كتبت بخط مشرقي ( في القرن 9 ه تقريبا ) . والعناوين بالحبر الأحمر . 15 * 20 سم / 7 ق / 29 س . 18514